كافكا على الشاطئ By Haruki Murakami

Kafka on the Shore, a tour de force of metaphysical reality, is powered by two remarkable characters: a teenage boy, Kafka Tamura, who runs away from home either to escape a gruesome oedipal prophecy or to search for his long-missing mother and sister; and an aging simpleton called Nakata, who never recovered from a wartime affliction and now is drawn toward Kafka for reasons that, like the most basic activities of daily life, he cannot fathom. Their odyssey, as mysterious to them as it is to us, is enriched throughout by vivid accomplices and mesmerizing events. Cats and people carry on conversations, a ghostlike pimp employs a Hegel-quoting prostitute, a forest harbors soldiers apparently unaged since World War II, and rainstorms of fish (and worse) fall from the sky. There is a brutal murder, with the identity of both victim and perpetrator a riddle—yet this, along with everything else, is eventually answered, just as the entwined destinies of Kafka and Nakata are gradually revealed, with one escaping his fate entirely and the other given a fresh start on his own. كافكا على الشاطئ

أغلب اصدقائي بدأوا الريفيو بناكاتا ليس ذكياوعقل ناكاتا لا يحتمل كل هذا..حسنا
بعد قراءة الاحداث الغرائبية بل والسريالية احيانا, أشعر بـ انني قد تحولت الي ناكاتا

إنها قصه كافكا الشاب الذي هرب من بيت أبيه هربا من لعنة سوداء ستتحقق
وناكاتا العجوز الذي يحب الحنكليس ويتحدث الي القطط ويبحث عن نصف ظله الاخر

وربما اجمل مافي رحلة كافكا هي الحوار الثقافي الفني بالمكتبة الرائعة, وإن طال

ولكن الامور تتأزم وتزداد غرابة وغموض ودموية..لكافكا من جهه وناكاتا من اخري

ثم تزداد الاحداث الغريبة والسريالية في رحلة البحث عن الحقيقة, اصل اللعنة..اصل الشخصية نفسها, وأصل الظل..في رحلتين منفصلتين متصلتين لكل من كافكا و ناكاتا..الأول يهرب من لعنة ابيه ليجد انه يهرب اليها والاخر يذهب في رحلة طويلة للبحث عن نصف ظله الاخر مع رفيق يمنحه رحلة تغير حياته


وماذا يربط بين كل هذا؟ ماهو حجر المدخل؟ كيف فقد ناكاتا ظله؟ ولماذا؟
يجب ان تظل مع كافكا وناكاتا حتي نهاية الرحلة كي تعرف..

لتصل الي الحقيقة وراء حجر المدخل..ولكنك ستكون مرهقا بحق كهذه الصورة بالظبط

ولكني لست مرهقا, بل مشتتا ومتحيرا..لم افهم الكثير من الاحداث السريالية والرموز التي بالطبع لم استطع فك شفرتها..اشعر اني فعلا صرت كالسيد ناكتاكا, بل والادهي اشعر اني فقدت القدرة علي الحديث مع سوزي !!!! قطتي البيضاء التي تساعدني في كتابة الريفيو, انها كالفتي المدعو كرو بالنسبة لي

لقد تسببت الاحداث السريالية المبتورة بعضها او التي انتهت دون تفسير واضح او حتي مبهم في حيرتي,وحتي بحثت عن ولو تفسير بسيط دون جدوي بالرغم من البحث والبحث والبحث

وبهذه المناسبة يجب ان اشير الي ان الرسومات الرائعة في البداية هي لفنانة متميزة وجدت موقعها بالصدفة وقت البحث وهذا موقعها من هنا
ا
Lisa Ito, is the young super talented illustrator of the pictures of the novel at the beginning of the review ,you can know more about her and her amazing site for the novel here
الاحداث بعضها مثير فعلا، ولاهث وعجيب
وإن كان ظل أغلبه بلا معني في الصورة الكاملة للاسف...ربما هو رمزي لظروف ما باليابان، وصراع بين القديم والحديث...صراع في الحياة من بعد الحرب العالمية الثانية وسقوط القنبلة النووية الأمريكية علي اليابان
ربما هي عن الحياة في اليابان بين الماضي والامبراطورية اليابانية وبين الحاضر...ربما وربما وربما ولكني للأسف فعلا لم أستطع أستيعابها كاملة

ربما فعلا وجدت هذا التفسير هنا واخر هناك حول تشبيه بعض الشخصيات باليابان قبل الحرب العالمية الثانيه وبعدها, ولكنها كلها لا تزيد عن تخمينات او تكهنات
البعض يقول ان هوشينو, السائق البسيط الذي يصطحب ناكاتا في رحلته هو الشباب الياباني بعد الحرب, وجوني ووكر او الاب او ذلك الغريب الذي يبحث عن البوق الذي يحصد الارواح -الحرب- هو ...لا اعرف حقا..اشعر ان بعض التحليلات لم ��خطر ببال هاروكي نفسه

عاما لقد توقفت عن البحث الان ..وساستعير هذه الكلمات لتعبر عن رايي في التشبيهات والرموز السريالية بالرواية, كلمات من الرواية نفسها..اغلبها ل..ناكاتا بالطبع والتي كانت محقة فعلا في وصف احداث الرواية نفسها

من الأفضل ألا أحاول العثور على المنطق”
******************
لا يجب عليك ان تفكر في اشياء صعبة, فقط دع نفسك تتخللها وتنغمس بها.بالنسبة لناكاتا لا شئ يمكن ان يكون افضل من ذلك
******************

او ذلك الحوار الكوميدي بين هوشينو صديقه وكولونيل كنتاكي الشهير بتاع الفراخ , انا لم اخطئ في الكتابة اذا لم تقرأ الرواية
قال هوشينو : عموما لقد قررت ألا أفكر في الأمور كثيرا, لقد عشت نوعا من الخلاص الليلة الماضية. كنت أتعامل مع توافه الأمور بجدية فائقة - مضيعة حقيقية للوقت
-خلاصة حكيمة جدا, فالمثل يقول تفكير بلا جدوي أسوأ من عدم التفكير
-يعجبني هذا القول
-له معان كثيرة ألا توافقني الرأي
-وهل سمعت هذا القول :سدينا شط السيد والسيد ما سد شطنا؟
-وما معني هذا القول اللعين أصلا؟
-لقد أخترعته, لخبطة لسان لا أكثر


حسنا.. لقد كان التفكير بالنسبة لي في بعض احداث الرواية بالضبط كمحاولة تفسيري -دون اي دراسة للفنون لهذه اللوحه

ولكن هذا ليس معناه اني لا احب هذا النوع من الاحداث الغريبه...بالعكس فقرائتي السابقة كانت مائة عام من العزلة..الواقعية السحرية, وكانت من امتع قرائتي

ولكن كما قلت للرواية بعض الجوانب الجيدة, مبدئيا ستشعر فعلا انك في صالون ثقافي ادبي تستمتع لحوار حول ادباء واعمال ادبية خالدة ليس الادب الياباني فحسب وانما عالمي
في ذلك الحوار الذي يدور دائما بين كافكا وأوشيما ,أمين/ة المكتبة, أو حتي هوشينو وشخصيات اخري حول الفن والموسيقي والافلام عاما..فجو المكتبة كان جميلا بحق وتلك الجولة في اشهر الروائع الادبية والفنية

فقط يعيبه انه كان طويلا احيانا, مستفيضا جدا احيانا اخري, وبعض الوقت مملا,وان لم يفق وصف جولات كافكا في الغابة وحده واعضاءه مللا

وقد تعجبت جدا في جزء ما وتمنيت الا يحدث في نهايه تلك الرواية ما تم ذكره عن احد الاعمال الادبيه في ربع الرواية الاول ..ما قاله/ته أوشيما عن رواية عامل المنجم لناتسومي سوسيكي
تلك التجارب التي يمر بها في المنجم هي تجارب يمتزج فيها الموت بالحياة . وفي النهاية يخرج من المنجم ويعود الي حياته القديمة, من دون أي إشارة ألي انه تعلم شيئا من تلك التجربة أو حدث تغيير في حياته, أو أنه بدأ يفكر بعمق في معني الحياة ,ولا يصل إليك كذلك أي إحساس بأنه نضج

وأنما ينتابك بعد أن تنهي الرواية أحساس غريب ,وكأنك تتعجب : ما الذي كان سوسيكي يحاول قوله ؟ إنه هذا الأحساس -بأنك لا تعرف بالضبط ما الذي كان يريد سوسيكي قوله- هو الذي يبقي معك بعد قراءة الرواية, لا أستطيع أن أوضح جيدا
حسنا...لم يصل الامر لهذا الحد وأن كان قريبا منها نوعا ما بالنسبه لي..فشعرت ان الرواية فعلا كجزء ثاني من عامل المنجم..لن تعرف ما الذي كان يريد ان يقوله هاروكي موراكامي من اجمالي هذه الرحله


ولكن في نفس الوقت فلا أنكر اني استمتعت بأن يكون بطل الرواية شغوفا بالقراءه لهذا الحد, ووصفه للقراءه عاما يتناسب معي جدا جدا جدا ,ولطالما تحدثت عنه في بعض الريفيوهات
“يبدأ العالم الحقيقي في التبخر من ذهني. أصبح وحيداً. داخل القصة. وهذا إحساسي المفضل”
*****************
“لا أندفع في القراءة كأنني في سباق, بل أعيد قراءة الأجزاء التي أعتقد أنها الأهم حتى أفهم مغزاها”

وبالرغم من تطبيقي لهذه المقولة الاخيرة اثناء قرائتي لتلك الرواية, الا انها لسهولة لغتها بحق -يحسب تماما للروائي طبعا وللمترجمة ايضا في نفس الوقت- كانت تنتهي مني بسرعة..ورغم ذلك لم استعب كل شئ حتي الان
عقل ناكاتا لا يحتمل كل هذا

وبالرغم من ان الجزء في البداية الخاص بالتحقيقات جعلني اشعر انها كحلقات
The X-Files
وهي حلقاتي المفضلة اساسا, وعشقي للغرائبية الشديدة في بعض الاحيان حتي مثلا شعرت ان الاجواء كاجواء افلام ديفيد لينش والذي استمتعت جدا بجو طريق موهلاند, والذي يحتوي علي بعض عناصر نفس تلك الرواية

و بالرغم من استمتاعي الشديد جدا بفكرة ناكاتا ومحادثته للقطط
حسنا يجب ان اعترف انني احب القطط وكنت اعشق وعشت مغامرة بكوميكس في سن العاشرة لم أمل من تكرارها وهيرحلة القط مشمش


ولكني فعلا شعرت بشئ من الاحباط لتداعي القصة بطريقة لم ترق لي مبالغ في غرائبيتها ولم تكن الخيوط التي تربط الشخصيات بالقوة التي كنت متوقعها
فمثلا موهبة التحدث للقطط, غير مفهوم كيف انتهت..التحقيقات, لم تنتهي بنفس القوة التي بدأت بها
لا اتحدث عن الغرائبية الزائده او شئ من السريالية فكما جاء علي لسان احد الشخصيات
“أنا لست ضد الأشياء المعتوهة كليّاً”

بالعكس راق لي بعض الاشياء المعتوهه بالاحداث فكما قلت احب الغرائبيات ولكني لم افهمها في كثير من الاحيان..وبعضها كان مبتورا او بدون مغزي
ومره اخري اقتبس من الاحداث
لقد عبر أنطون تشيخوف علي أفضل نحو عندما قال : إذا ظهر مسدس في قصة ما, فسيكون من الض��وري في النهاية أن يطلق النار

وبصراحة..ووجهه نظري هي
كم من مسدس ظهر في تلك الرواية..لم يطلق حتي صوتا


حسنا, أعتقد أنني اطلت كثيرا :) ,لقد نامت سوزي وقت كتابتي الريفيو

وهنا يجب ان اذكر وجهه نظر اخري في موضوع الوصف الايروتيكي الزائد في بعض تفاصيل الرواية ,فأنا كـناكاتا راق لي هووس ناكاتا بالحنكليس وأكل الحنكليس
فكما بجانب الحوار الثقافي الادبي الفني السينمائي ستجد ايضا حوار عن الطعام ومأكولات يابانية ممتاز بحق
وقد أكل ناكاتا الحنكليس اكثر من مرة بالروايه واعلن شغفه له تقريبا في كل مره يتحدث عن الطعام..بطريقة ساخرة وجميلة جدا لدرجة انه اجبرني علي الذهاب لمطعم السوشي في نص الشهر بعد نفاذ المرتب تقريبا لتناول طبقا من الاوناجي سوشي -او ما يعرف بالإييل نيجيري او الحنكليس :)

ولكن طوال الاحداث لم تجد وصف كيف قام ناكاتا بوضع قطعة لحم الحنكليس علي لسانه وكيف سال لعابه عليها قبل ان يضم شفتيه علي القطعة نفسها,ولبمضغه مضغتان بسيطتان بالاسنان ليذوب لحم الحنكليس المطهو جيدا -حيث انه من المأكولات البحرية القليلة جدا التي لا تقدم نيئة تماما في السوشي- مخلفا طعما شهيا لاذعا لذعة بحرية ,ليبتلعه ويشعر بالسعادة ..ثم بعد..

حسنا حسنا اعلم اني تماديت, هذا لم يحدث في الرواية فوصفا كهذا مفروغا منه..يكفي ان نعرف انه يحب الحنكليس جدا, واكل احنكليس في بعض المرات خلال الاحداث
حسنا, كنت اتمني ان يحدث نفس الاختزال بالنسبه للمشاهد الجنسية..هل تفهم قصدي؟
بالنسبة لكافكا, انه حدث الجنس مع كذا ومع كذا وكان جميلا او غريبا او ايا كان الموقف,ولكن الاسهاب في السرد, وايضا بالاخص الاجزاء الخاصة بوصف الاعضاء كان مملا للغاية, وفي غير مكانه علي ما اعتقد بالنسبة للرواية الغير مصنفة علي انها ايروتيكية

هذه كانت النقطة الاخيرة في الريفيو الطويل الملائم لرواية طويلة مرهقه الي حد ما
ربما تقييمي لها بنجمتين جاء بسبب كل ماسبق,ربما لانني لم افهمها وتحولت الي ناكاتا أخر

ربما لان في منتصف الاحداث كان سقف توقعاتي يعلو ويعلو لدرجة طموحي في ماستر سين
Master-scene
او مشهد ذروة قبل النهاية يجتمع فيه اهم الابطال يلقون بتفسيرات او يفجرون مفاجأت لبعضهم البعض مثلا,ويمسك ناكاتا رأسه بيديه متألما من الاحداث المتلاحقة ليئن ويقول
عقل ناكاتا لا يحتمل كل هذا

ولكن هذا للاسف لم يحدث..وكانت الخلاصات التي خرجت منها بالرواية قليلة لانني لم افهمها..فعقلي لم يتحمل كل هذا
أصدرت الكتاب دار نشر متواضعة, ولم يشتره أحد. لم يكن الكتاب يتضمن أي خلاصات, ولا ,ولا أحد يرغب في قراءة كتاب بلا خلاصات. لكن في ما يخصني كان من المناسب جدا ألا أصل إلي خلاصات

هكذا قالت ميس سايكي , تلك الشخصية الغامضة..وهكذا شعرت بالنهاية..انا لم احب الكتاب وقيمته هكذا لاني لم اخرج منه بخلاصة

ولكن لا يمنع هذا انها كانت رحلة من نوع خاص
وربما اعاودها مرة اخري -ولكن بقراءه سريعة المرة القادمة- بعدما اقرأ اكثر حول التاريخ الياباني وتطورات مجتمعه من خلال روايات من الادب الياباني اخري ,فكافكا علي الشاطئ اول قرائتي في الادب الياباني

ولا تدع في النهاية تقييمي يبعدك عن قراءه الرواية..فالكثير من الاصدقاء استمتعوا بها اكثر مني كما يبدو , وهي رحلة فعلا اعتقد انها تستحق القراءه فبعض احداثها كان ممتعا بالنسبة لي
وسأختتم ايضا كما فعلت طوال ذلك الريفيو بتلك الجملتين الانسب للختام
“هناك أشياء كثيرة لا نستطيع أن نراها بوضوح إلا بعد زمن”

الزمن..اه من الزمن
كانت تلك الرواية التالية لرواية زمنية اخري عشقتها وتحدثت عن الزمن في الريفيو الخاص بها وهي مائة عام من العزلة
وربما لهذا هذا الجزء اعجبني جدا ايضا لميس سايكي عن الذكريات والزمن
-كل ما أردته الانطلاق غلي عالم أخر, عالم لايصل اليه احد,عالم وراء مسار الزمن
-لكن لا مكان كهذا في العالم
-بالظبط, ولهذا مازلت هنا, في هذا العالم حيث تستمر الأشياء بالفناء, وتتقلب القلوب ,ولا يكف الزمن عن الرور
وتصمت برهه كأنما تشير إلي مرور الزمن

كل منا يفقد شيئا عزيزا عليه, فرصا, أمكانيات, مشاعر لا يمكننا استعادتها أبدا. كل هذا جزء من معني كوننا نعيش. ولكن في داخل رؤوسنا- أو هذا ما أتصوره أنا- نخزن الذكريات في غرفة صغيرة هناك ز غرفة كالرفوف في هذه المكتبة, ولنعي الأعمال التي كتبتها قلوبنا, علينا أن نصنفها وننظمها ببطاقات , ونزيل عنها الغبار من حين لأخر, ونجدد لها الهواء, ونغير الماء في أواني الزهور , بكلمات أخري , ستعيش إلي الأبد في مكتبتك الخاصة بك

حسنا...اعتقد فعلا ان هذه الرحلة بالرغم من كل شئ, لن انساها
“ورغم مرور وقت طويل، وبغض النظر عن كل الأحداث الغامرة، فهناك أشياء لايسعنا أبداً أن نلقيها في طي النسيان، ذكريات لاتمحى، تبقى للأبد كالحجر الصوان.”



محمد العربي
من 4 مايو 2014
الي 8 مايو 2014

الريفيو في 27-29 مايو 2014 كافكا على الشاطئ Kafka on the Shore is a metaphor. It follows no rules, it doesn’t adhere to reason, and applicability is not an issue. It fills you up, it tears you down. A fugue of emotions are present, you can’t seem to figure out which of the many different realizations flooding you is most important. Waves roll up again and again on the beach of your consciousness and at first you resist, but after a while you understand that your struggle is pointless, so you give in. You read, you feel, you try to understand, you try to make sense. And you know what? You love it.

I don’t think I can adequately get the gist of a Murakami experience on a goodreads review. It’s something else, something you have to experience for yourself. I will try, but I know I shall fail. You have to realize that reading Murakami requires a unity of perception and feeling. I can try to make you understand certain concepts found in the book, but I will fall short on the sensory part. Murakami’s strength is the feeling he wraps around his teachings. He’s a surrealist painter, a musician, an oddity that weaves consciousness with pop-culture and makes it work. People say his works are easily accessible yet elegantly complex, I whole-heartedly agree. His style is so rich and resonant that it can dabble into lunacy without any sort of urgency. He isn’t regulated in any way, a writer free from normative paradigms and moral constraints. He’s pretty strange, but trust me, it’s awesome the way he writes. Okay, I’m gonna stop myself here. All I’m going to say is try it, experience it. See for yourself.

This novel is shared between two people’s inter-connected tales of self-discovery. A damaged fifteen year-old named Kafka, an illiterate and magical old-man named Nakata, one fleeing from something, the other searching, one looking forward, the other looking back, one with a bright future ahead of him, the other with a dark past. Two very different people, yet their fates are intertwined by something so inconspicuous.

As I said, Murakami hurls many different things at you at break-neck speed. He can talk about fate one minute, then drop it and talk about imperfection the next. It’s kind of messy at times, but the cumulative effect is still pretty solid. It’s like he’s packing everything in a mumble-jumble of thoughts that confusion is a constant. But when you sift through his words, you find that your confusion is more of feeling than an actual state of mind. You understand him perfectly, but you can’t put into words the emotion inside you. Stunning is I think the closest word possible to describing it. For me, though, the thing that stood out the most was his ode to time.

“Most things are forgotten over time. Even the war itself, the life-and-death struggle people went through is now like something from the distant past. We’re so caught up in our everyday lives that events of the past are no longer in orbit around our minds. There are just too many things we have to think about every day, too many new things we have to learn. But still, no matter how much time passes, no matter what takes place in the interim, there are some things we can never assign to oblivion, memories we can never rub away. They remain with us forever, like a touchstone.”

Time is an important concept. It is correlated to love and memory, two other topics that are central in Murakami’s points. You see, some people when they find love and are at their happiest, they want to freeze time and live in that moment forever. But what they have to know is that a moment alone will lose all meaning. The present is useless without both the past and future. You cannot appreciate something without knowing how you got there nor understanding that something will come out of it. The past gives a history, the future a possibility. Time is thing of beauty. Life without it is like air, you exist but you are stagnant and boring. With it, it is like the wind, moving, dancing, flowing into the unknown. But not only that, time makes love possible, because love takes time.

“Lost opportunities, lost possibilities, feelings we can never get back. That's part of what it means to be alive. But inside our heads - at least that's where I imagine it - there's a little room where we store those memories. A room like the stacks in this library. And to understand the workings of our own heart we have to keep on making new reference cards. We have to dust things off every once in a while, let in fresh air, change the water in the flower vases. In other words, you'll live forever in your own private library.”

Aside from love, time also makes one important thing possible. Memories. “If you remember me, then I don't care if everyone else forgets.” It allows us to store things inside our minds so that we can cherish them as long as we can. It permits us to remember those that have been, those that build up who we are. Because each person is shaped by the cumulative memories that he or she makes. Whether they may be happy or painful or boring, they mold us into who we are. Identity is slowly transformed over time, with our memories playing a vital role.

“Sometimes fate is like a small sandstorm that keeps changing directions. You change direction but the sandstorm chases you. You turn again, but the storm adjusts. Over and over you play this out, like some ominous dance with death just before dawn. Why? Because this storm isn't something that blew in from far away, something that has nothing to do with you. This storm is you. Something inside of you. So all you can do is give in to it, step right inside the storm, closing your eyes and plugging up your ears so the sand doesn't get in, and walk through it, step by step. There's no sun there, no moon, no direction, no sense of time. Just fine white sand swirling up into the sky like pulverized bones. That's the kind of sandstorm you need to imagine.

And you really will have to make it through that violent, metaphysical, symbolic storm. No matter how metaphysical or symbolic it might be, make no mistake about it: it will cut through flesh like a thousand razor blades. People will bleed there, and you will bleed too. Hot, red blood. You'll catch that blood in your hands, your own blood and the blood of others.

And once the storm is over you won't remember how you made it through, how you managed to survive. You won't even be sure, in fact, whether the storm is really over. But one thing is certain. When you come out of the storm you won't be the same person who walked in. That's what this storm's all about.”

Our identity, no matter how much time and memories change it, some part of it will stay the same. There are things that are unchangeable, things that will make you look into the past and see the same thing now. But, there are things that we purposely hold on to that hurt us, things that we hide in us and contain through time. Things that we can let go of, but we don’t, even if it is painful. A time will come when you will have to let go.

“In everybody’s life there’s a point of no return. And in a very few cases, a point where you can’t go forward anymore. And when we reach that point, all we can do is quietly accept the fact. That’s how we survive.”

“As long as there’s such a thing as time, everybody‘s damaged in the end, changed into something else.

“But if that happens, you’ve got a place you can retrace your steps to”

“Retrace your steps to?”

“A place that’s worth coming back to.”

As I finish this review, I’m very excited. Yes, I know that I’ve got my memories to look back to, but what I’m excited about are those memories that haven’t been made yet. The future is ahead of me, I’ve got time on my hands. The possibilities are endless.
كافكا على الشاطئ ”Sometimes fate is like a small sandstorm that keeps changing directions. You change direction but the sandstorm chases you. You turn again, but the storm adjusts. Over and over you play this out, like some ominous dance with death just before dawn.

Why?

Because this storm isn’t something that blew in from far away, something that has nothing to do with you. This storm is you. Something inside of you. So all you can do is give in to it, step right inside the storm, closing your eyes and plugging up your ears so the sand doesn’t get in, and walk through it, step by step. There’s no sun there, no moon, no direction, no sense of time. Just fine white sand swirling up into the sky like pulverized bones. That’s the kind of sandstorm you need to imagine.”


His given name isn’t Kafka Tamura, but when he decides to strike out on his own he gave himself a name that more properly fit the version of himself he wanted to become. Kafka means crow in Czech. A name of significance to an inner self. His father is a world famous sculptor, a man admired for the strength of emotion his creations inspire. He also brought his son into existence (no hocus pocus here...the old fashioned way) molding him as if he were inanimate clay, infusing him with imagination, and in the end like a demented soothsayer, warping him with an Oedipus curse.

Kill the father.
Sex the sister.
Seduce the mother.

”It’s all a question of imagination. Our responsibility begins with the power to imagine. It’s just like Yeats said: In dreams begin responsibilities. Flip this around and you could say that where there’s no power to imagine, no responsibility can arise.”

Kafka is fifteen, not going on sixteen, but barely fifteen. He is on a quest

to find himself.
to lose himself.
to escape himself.
to avoid the prophecy.

Like an arrow shot by a sure hand he lands at a private library managed by a beautiful woman named Miss Saeki. ”I look for the fifteen-year-old girl in her and find her right away. She’s hidden, asleep, like a 3-D painting in the forest of her heart. But if you look carefully you can spot her. My chest starts pounding again, like somebody’s hammering a long nail into the walls surrounding it.” Kafka feels a kinship with her that makes him wonder if she is his long lost mother. She has experienced tragedy, losing a lover when she was fifteen, and leaving behind a ghost of herself that becomes a haunting experience for Kafka.

”While they’re still alive, people can become ghosts.”

As a parallel story we follow the old man Nakata and his truck driving sidekick Hoshino. Nakata experienced something as a child during the war that left him unable to comprehend reality, but also opened up doorways in his mind to things that if they ever existed... in our minds... have long been lost.

He is crazy.
He is a prophet.
He can talk to cats.
He can understand stones.
He can open an umbrella and leeches or fish or lightening can fall from the sky.
He isn’t crazy.

Nakata searches for lost cats and discovers in the process that he has an arch nemesis in a cat killing phantom named Johnnie Walker. Johnnie turns cats into beautiful flutes and collects their heads in a similar fashion to big game hunters. After a confrontation Nakata finds himself with the need to leave which dovetails perfectly with his quest to find an entrance stone that opens up another world, another world where things have been left behind.

You should start searching for the other half of your shadow.”

The connection between Nakata and Kafka are very strong. Their dreams mingle, a nemesis for one is a nemesis for the other. They may have different names, but they are one and the same. The quest for one of our heroes is contingent on the success of the other. If they are aware of each other it is buried under their own current perceptions of reality.

One of the more humorous moments is when Hoshino, once a perfectly sane normal human being, meets Colonel Sanders, not someone dressed as Colonel Sanders, but the finger lickin’ good, fried chicken magnet himself. Hoshino, after several days of trying to wrap his head around the eccentricities of his traveling companion, is in need of relaxation. As it turns out the Colonel can help him have the best time of his life.

He hooks him up with a prostitute, but not just any prostitute.

”The pure present is an ungraspable advance of the past devouring the future. In truth, all sensation is already memory.”

A philosophical prostitute with a special penchant for Hegel.

”Hegel believed that a person is not merely conscious of self and object as separate entities, but through the projection of the self via the mediation of the object is volitionally able to gain a deeper understanding of the self. All of which constitutes self-consciousness.”

“I dont’ know what the heck you’re talking about.”

“Well, think of what I’m doing to you right now. For me I’m the self, and you’re the object. For you, of course, it’s the exact opposite--you’re the self to you and I’m the object. And by exchanging self and object, we can project ourselves into the other and gain self-consciousness. Volitionally.”

��I still don’t get it, but it sure feels good.”

“That’s the whole idea.” the girl said.


I have a new appreciation for Hegel.

Kafka also meets a fantastic character named Oshima which I really can’t talk about without explaining him in detail, but by explaining him in detail would reveal a rather surprising moment in the book which I really want to preserve for those that haven’t read this book yet. Let’s just say he isn’t exactly who he seems, but he is exactly who he says he is. He proves to be the perfect friend for anyone, but for a dream questing fifteen year old runaway trying to escape an Oedipus Curse he is a steady rock to understand even those things beyond the scope of comprehension. He sees things for more than what they are.

Oshima explains to Kafka why he likes Schubert.

”That’s why I like to listen to Schubert while I’m driving. Like I said, it’s because all the performances are imperfect. A dense, artistic kind of imperfection stimulates your consciousness, keeps you alert. If I listen to some utterly perfect performance of an utterly perfect piece while I’m driving. I might want to close my eyes and die right then and there. But listening to the D major, I can feel the limits of what humans are capable of--that a certain type of perfection can only be realized through a limitless accumulation of the imperfect. And personally, I find that encouraging.”

It is hard for those of us who have based their whole life off of reason to keep from instantly dismissing the improbable, the impossible, the absurd, the preposterous, but you must if you are going to hang with Haruki Murakami. Although, I must say there is something very accessible about his writing style that makes the transition from reality to alternative reality to fantasy back to a new reality painless.

We all have mystical things happen to us. We rarely recognize it, most times we fill in what we don’t understand with something we can understand and in the process snap the threads of the extraordinary. I feel the lure of the unknown quite regularly. I feel the itch to leave everything and go someplace where no one knows my name. A place where maybe I can find the rest of my self, the lost selves each holding a fragment of the missing part of my shadow.

If you wish to see more of my most recent book and movie reviews, visithttp://www.jeffreykeeten.com
I also have a Facebook blogger page at:https://www.facebook.com/JeffreyKeeten كافكا على الشاطئ Few books have infected me with boredom-induced ADD, the desire to gnaw my own foot off at the ankle, and the state of mind you might experience if forced to sit upon a nest of hornets while watching your home being burglarized, but this was one of them. It took me until page 70 to stop wanting to hop up and rearrange the spice cupboard or my sock drawer every few sentences, but then the feeling returned at page 243. Only 224 pages to go! From then on, my hatred and resentment of this book progressively grew like a dead cow bloating in the heat.

“Kafka on the Shore” is a mess. It is such a mess that it makes my six-year-old son’s post-playdate bedroom look like Buckingham Palace. Loosely based on the Oedipus myth, and taking some obvious inspiration from Catcher in the Rye, this book seems to be little more than a random hodgepodge of ideas held together with pipe cleaners and raspberry jam.

There was so much to hate about this book. Here are just a few things:
1. Boring, unnecessary descriptions – that do nothing to further the story – of what people are wearing, what Kafka likes to do during his workout, what he decides to eat, what he is listening to on his Walkman, and so on. I wouldn’t have been surprised to read a monologue from Kafka along the lines of: “When I wipe my arse, I like to use just four squares of toilet paper, no more, no less. I count them out – one, two, three, four. Then I fold the length over once, and again. Equipped now with the perfect, handheld quilt, I wipe in a single, expert, sweeping motion – front to back. Examine the paper to determine whether I need to repeat the process. However, I would add that this is only if the paper is two-ply. For one-ply paper, I need a minimum of eight sheets, but only if they are of high quality. If not of high quality, the boy Crow reminds me, ‘Remember, you’ve got to be the toughest 15-year-old on the planet.’”
2. The gratuitous cat torture scene. Johnnie Walker (him off the whiskey bottle) has to cut the hearts out of living cats and eat them so that he can collect cat souls to make a special kind of flute. There is no freakin’ point to this scene whatsoever – we never hear about Johnnie or his cat-flute again.
3. The annoying way characters – Oshima in particular – deliver sermons about philosophy, art, literature and classical music. It took me right out of the story (tangled mess though it was) and smacked of “Look at me – aren’t I clever?”
4. The screechy-preachy scene with the “feminist” caricatures in the library.
5. Hate to be ungroovy or whatever – but I just couldn’t stand any of the sex scenes, particularly with Miss Saeki, the 50-something librarian who gets it on over and over again with the 15-year-old protagonist even though he and she both know she might be his long-lost mother. Excuse me while I go mop the vomitus off of my living room wall.

After the first 100 pages I thought that I might end up giving this book three stars. Another 100 pages on, I decided two stars. By page 331 I decided one star, and by the end of this frustrating, pretentious, and completely unsatisfying book, I felt like I’d squandered so much of my precious life reading this pile o’ doo-doo that I didn’t want to give it even one star. However, since Mr. Murakami knows how to spell (or at least, I’m assuming he does since this is a translation) I will relent.

In the end, love or loathing of a book is entirely subjective, and scores of critics loved this one. As for me, I feel that if I’d wanted to find meaning in a random jumble of junk, I would have had more luck going to the thrift store and sifting through the bric-a-brac box than wasting time on Mr. Murakami’s brain-omelette.
كافكا على الشاطئ second read thoughts: I thought I'd get a better understanding for this story the second time around, but I'm still lost in a world full of questions. I know that's partly the author's intent though! I feel like I'm going to drive myself crazy if I keep trying to make sense of what this book is trying to achieve. I think that's kind of the point though. This book isn't trying to achieve anything, it's one of those books where the reader is left to decide what the book ultimately does. Which makes this an even more interesting experience, because everyone comes out of it with something different.

first read thoughts: This was definitely an interesting read. I feel like I will have to read it again for everything to fully make sense, but I was surprised by how easy this book was to follow. I also loved the writing style! I will definitely be giving more books by Haruki Murakami ago in the future. كافكا على الشاطئ

إلتقيت قبل أيام بزميل ياباني ودار بيننا حوار حول الأدب والقراءة، وتطرقنا لرواية هاروكي موراكامي هذه، وسألني إن كنت قد فهمت الرواية، خصوصًا أنني أبديت إعجابي الشديد بها، فقلت له: بصراحة .. كلا!
ضحك بشدة وقال لي : لو أنك قلت أنك فهمت الرواية لجزمت بأنك لم تقرأها، فهذه الرواية أصلا قائمة على عدم الفهم: عدم فهم الحياة، عدم فهم الحب، عدم فهم الذات..إلخ وهي بعكس روايات باولو كويلو الوعظية -مثلاً- لا تقدم لك إجابات جاهزة ومعلبة، أو تطبطب على عقلك، أو تحقن روحك بمخدر موضعي، بل تسبب لك قلقًا فكريًا وتدفعك للتساؤل بينك وبين نفسك: هل أنا أفهم..نفسي؟


كافكا على الشاطئ يستلهم هاروكي موراكامي نفسه
يفككها ويأخذ محتوياتها ليصنع منها شخصياته
هو الصبي المراهق المتمرد على الثقافة الأبوية، يتنكر بقناع كافكا ويرتدي قميصه ويتشرب اغترابه
وهو الشاب الذي قتله أصحابه بطريق الخطأ في فورة غضبهم السياسي
وهو الحاكي بصوت شهرزاد التي تكتب أغنية وحيدة لحبيب ستستعيد صورته في الخريف
وهو ناكاتا المتحدث مع القطط الذي يستقبل رسائل من بشر يخفون معاناتهم في كتابات تتناثر في رياح الزمن مع رماد الوقت
وهو قط يبحث عمن يفهم لغته
وهو الشرقي الذي غزته ثقافة الغرب
وهو السائق المشحون بصدى بيتهوفن وشوبرت يرددها عبر فاصل من المحيطات والبحار
وهو قبل وبعد ذلك الصوفي الذي تتلمس روحه العلاقات الشعورية الخفية في عناصر العالم فيعبر متاهات الجسد وأنفاق المنطق محددا نقاط بعيدة تتلاقى ذراتها في رياح الجزر المتناثرة في مضارب الأعاصير
رواية مشبعة بالثقافة العابرة للحدود والأنماط الفكرية والغرائبية التي يتحدث بها صمتنا
رواية تستبطن محاصيل أحاديث أحلام اليقظة ومتاهات الكوابي
تنتزع الآخر من سباته باعماقنا
لتضعه على شاطئ الحكايات
مغامرة في محبة الرحلة والموسيقى والقطط
أقصد الحرية والفن والكائنات
قد تتم الترجمة عن لغة وسيطة، لكنها تصوغ الرواية عملا فنيا يعي جمال السرد
ويجيد التعامل مع أوراق لعب المبدعين
حتى لو كانت هذه الألعاب بديعية تستخدم الجناس لكشف العلاقة بين ألفاظ المجتمع وثقافته
تحية للمترجمة التي تجيد صياغة السرد بروح أدبية فيها تماسك التأليف واستراتيجية نقل الشكل وجمالياته التشكيلية ومقصديته الشعورية وتبحث عن معادل بلاغي للألعاب اللغوية البديعية كافكا على الشاطئ this book is fucked up in a lot of ways but the thing that grossed me out the most was the fact that whenever kafka was thirsty he drank milk 🤮MILK. who just chugs a carton of milk when they're thirsty?? ewwww go take a sip of water for a change you fucking WEIRDO i don’t ever want to be near you كافكا على الشاطئ “What I think is this: You should give up looking for lost cats and start searching for the other half of your shadow.”
Haruki Murakami -- Kafka on the Shore




There are few writers ~~ very few writers, whose worlds I love to inhabit. Woolf is one of them; so too is Joyce, Chekhov another, as are Dickens, Twain, Proust and Tolstoy. I can now add to that list, Haruki Murakami.

As I've stated before, I was late to the the Murakami banquet, but once I arrived I was treated to a maganificent feast, and now I have been treated to the main course KAFKA ON THE SHORE. Kafka is one of the most delicious meals I have ever been served. If I could, I would give this magnificent book six stars.

KAFKA ON THE SHORE is a nearly perfect novel.



KAFKA ON THE SHORE is a beautifully told story about needing to let go and step out of your own reality in order to find out that life is meant to be lived. Leading us on the journey of self-discovery is fifteen-year-old Kafka Tamura. We join Kafka on his journey from runaway to enlightened being. Our other guide is Mr. Nakata, who lives half in this world and half in a world not of his choosing. At the same time, we meet a whole lot of other people who lack self-awareness, living on the fringe of society ~~ and what a colorful cast of characters it is. There is Oshima, who lives on the edge of genders. We meet Hoshino, whose eyes are opened to what he can be thru his interactions with Mr. Nakata, and who escapes his dead end reality and grows into a new one. And lastly, Miss Saeki who has chosen to live in the past more than the present.



KAFKA ON THE SHORE is a profoundly spiritual exploration of life, who we love, and the choices we make in life. Murakami introduces us to Zen and Buddhist philosophies, with a little Hinduism thrown in for good measure. KAFKA ON THE SHORE would make a terrific companion piece to Thomas Merton’s Zen and the Birds of Appetite and The Wisdom of the Desert.



There is much to love in KAFKA ON THE SHORE. Like most brilliant pieces of literature, it was difficult to leave the world Murakami created. KAFKA ON THE SHORE will resonate with me for years to come. Rarely has a book satisfied me on so many levels.

كافكا على الشاطئ 1.5. Ta książka była odpychająca, niesmaczna, dziwna do potęgi i utwierdziła mnie w przekonaniu, że nie chcę mieć dzieci 🥲 Ale równocześnie jest w pewnym względzie monumentalna. Tylko panie autorze, co pan spożywał jak pan to wymyślał كافكا على الشاطئ

Review º PDF, DOC, TXT, eBook or Kindle ePUB free Ò Haruki Murakami

كافكا